الشيخ هادي النجفي
309
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الله بنبيه ، ولا أحرمنا أجرك ، ولا أضلّنا بعدك . وسكت القوم حتى انقضى كلامه ، وبكى أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ طلبوه فلم يصادفوه ( 1 ) . نقلها الصدوق باختلاف في الفقيه : 2 / 592 تحت عنوان « زيارة اُخرى لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) » وقد يقال بأنّ الرجل هو الخضر ( عليه السلام ) والله العالم . [ 610 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن حماد ، عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : ( فصلّ لربّك وانحر ) ( 2 ) ؟ قال : النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره . وقال : لا تكفّر فإنّما يصنع ذلك المجوس ، ولا تلثَّم ولا تحتفز ، ولا تقع على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك ( 3 ) . ونقلها الشيخ بسنده عن الكليني في التهذيب : 2 / 84 ح 77 . لا تلثّم ولا تحتفز : لا تتضأم إذا جلست وإذا سجدت فلا تخوي الرجل . [ 611 ] 3 - الصدوق ، عن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمّد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمّد بن زياد ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له : لأي علّة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل ؟ ولأي علّة يقال في الركوع : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، ويقال في السجود : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ؟ قال : يا هشام انّ الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعاً والأرضين سبعاً والحجب سبعاً فلمّا أُسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى رفع له حجاب من حجبه فكبّر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعل يقول الكلمات التي تقال في الافتتاح ، فلمّا رفع له الثاني كبّر ، فلم يزل كذلك حتى بلغ سبع حجب وكبّر سبع
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 454 . ( 2 ) سورة الكوثر : 2 . ( 3 ) الكافي : 3 / 336 ح 9 .